الأحد، 19 يوليو 2009




أستاذ عشقي

خذني إليك

تلمذني على يديك

فانا الأنثى التي

ما عرفت

عيون قبل عينيك

ما لامست ...

حنانا.!! إلا من راحتيك

علمني.. أبجديات العشق

واسجني.. مابين شفتيك

واعد على درس الكلمات

لله ذرك كم تعجزني الكلمات

حينما تساق إليك

إلى الآن

لم أتقن النظر إلى أحداقك

دون إن تملئني الدموع

رهبة

وارتمي عليك

بكرا أنا يا سيدي

حتى أفكاري

ما ثملت إلا بين جنبيك

يا أيها الرجل الواحد..

قبيلة من النساء أنا

ففتح عينيك

وانظر .......

انظر كيف ستضمني أليك ..

فانا لازلت اذكر عدد المرات التي

ذكرت اسمي فيها فتبسمت ..



احتضنتني

وعندها أحسست أن الكون كله مليء يدي

واقتربت لتقبل خدي

فكأنما ملئت الكون عطرا حينما قبلتني

همست في إذني

احبك
احبك
احبك


وأنتي أغلى ما عندي

وحينها سالت دمعتي

وكنها غارت وأرادت أن تحتضنيها مثلى

فاشتعلت نارا وغيضا من دمعتي

فناشدتني حبيبتي ناشدتني

وكأنها بصوتها العذب

تناغي مسمعي فتطربني

ماذا بك مأكل هذه الدموع

خذي حياتي خذيني لك

واطمئني

فقلت لها أخاف

أخاف أن تبتعدي

فعادت وهي في إلي

واحتضنتني....




أبي أيها الراحل عن كل شيء
وتسكن ذاتي
أيها البعيد المنتقل عن عالمنا
وتعيش بين أحداقي
أنت هنا
في قلبي الذي يرسمك
في كل لوحة له شمسا
ويراك في الظلماء
لمسا
ويسمع صوتك من البحر همسا
لم تك أبا احد
لا ابنك الكبير البكري و لا الأوسط التائه ولا حتى الصغير المدلل
كنت أنت
كنت ذاتك الجميلة
كنت الصدق في الشفافة
كنت البسيط في الحكاية والقصص المسلية
كنت دربي
ومنذ غبت توقفت أنا عن السير
توقفت عن رصد نجاحاتي
توقفت عن طلب حاجاتي
توقفت عن كل شيء
ولزمت أوراقي
يا حناني
ما للتراب ومالي
حتى يسكنك بين ذراته
وأنت تسكن أحشائي
وحدي أنا من أبنائك الأكثر شبه بك
حتى في زماني
أكثر وقت أذكرك فيه
أيام أعيادي
أين أعيادي
فانا ابكي عليك حتى في يوم ميلادي
.

لا يشبة الفصول الاربعة




ابتعد أكثر لأنسى الكتابة

وأنسى معنى الحروف

ابتعد لأعود إلى الضياع


واسلم نفسي إلى ذاكرة الألم


ابتعدي لأعود أنا إلى أدراج الرياح


لأعود إلى صياغة الحزن


لأنسى توقيعي


وأعود إلى العبث


ابتعد


فعلني اشتقت إلى التخبط في زوايا الفراغ


ففي داخلي فصلا واحد


لا يشبه الفصول الأربعة


يرتديني

يجعلني أعود إلى كتابة الكلمات المبهمة


يجعلني أعود إلى جمع كل أوراقي


وحرقها في استمتاع


براية الدخان المنبعث

مابين الكذب الذي سطر فيها

ابتعد لأعود صادقا مع نفسي


ابتعد كي ما اشكوا إلى قطرات الماء الساخن همي


واقترب أكثر واجمع أشلائي


كي ما اضن انك السراب وابكي


عود أخاف من الانتظار وحدي


اخشي أن ابحث في بعدك عن سراج غيرك


ينير باقي دربي


عود حبيبتي ...

فانا لا أحب كتابة الم يعتريني منك




الخميس، 7 مايو 2009

ببيت الحزن ضميني


سهرة الليل ابكيني

دماء من شراييني

فلا ادري ايا زهراء

بان الشوق يكويني

يردد اسمك الشعر

فيفتن أصل تكويني

واذكر بابك المسمار

وقبرك ليت يحويني

ومحسن كيف أنساه

وفيه ألطف تعييني

واذكر زينب فيك

وفيها النار تكويني

وضلعك الخيل كسره

ولطم العين يؤذيني

أفاطم إنني اشكي

ببيت الحزن ضميني

لأبكي الطهر بنت الطهر

لعل الدمع يشفيني...

لعل الدمع يشفيني ..

وحي السماء

أيتها النازلة علينا من وحي السماء
أيتها ألشبيها بنور الله
أيتها المتفجرة فضيلة وضياء
يا اسطورتى المحيطة بهيبة الإله
يا فردوس أحلامي
أفيض على فانا عطشى وحبك أعذب ماء
يا زيتونة السلام
يا حلم الأرمل ويا رجاء الأيتام
أهلا فمولديك يملى الكون ضياء
يملى الليل شكرا وبكاء
يملى الفجر تغريدا بالدعاء
لاح نوريك فستحت منه شمس النهار
وانطفاء نجم السماء
ياورودي انشدي اليوم أحلى أبيات الغناء
وتراقصي فوق أوتار الهوى
فقد لاح من الأعياد نور الأنبياء
واسمه فاطمة فاطمة سيدة النساء
ثارت الأبجديات كلها للزهراء فداء
كفار.....

الـــ هجموا على الزهراء

وحرقوا الدار

كفار ....

مهم صحابة

ولا عرفوا الإسلام

آه ..تصرخ تلاحقيني يفضه

محسن سقط وحيلي انهار

العداء الأشرار كسروا أضلوعي

ولطموا الخد وصبني المسمار

وينك يا حيدر وين سيفك ذو الفقار

وش صار

بآمه محمد تعلن على بنته الحرب اجهار

ما كفاهم غصب الفدك وسحب حيدري الكرار

جابوا حطب

وهجموا على دار الرسالة

وصوبني المسمار

ومحسن سقط ينادي يامهدينا بديت الإخطار

هذي أول جناية وبعدها تتابع الأخبار

هذي أول جناية وبعدها تتابع الأخبار