قل للجاحدين
ثم لتسألن يومئذ عن,,,{ الغ ـدير
عن يوم تنصيب الأمير
عن ذالك الأمر الخطير
حينما نادى محمد
في ذالك الحر الهجير
يا أيها الجمع الغفير
اردد علينا من تقدم وانتظر الركب الأخير
قد جاءني نباء عظيم
أن بلغ
فان لم تفعل فما بلغت الرسالة
ومن الناس يعصمك الخبير
فقال :
الست أولى بأنفسكم
قالوا :بلى
وما منا إلا على الأمر يسير
فقال: من كنت مولاه فهذا
علي له خير أمير
قالوا: أمنك أم
هو قول ذي العرش القدير
فقال والله إني
بلغت ما انزل إلى
وما كنت يوما على هواي أسير
بشير نذير
فنادوا هنيئا للبطين
بخ بخ لك يا علي
أصبحت مولانا ومولى الثقلين
ـــــــ
وبين طرفه عين
صارت الفلت
وصار الانقلاب الخطير
فــ علي يجر كما الأسير
والزهراء تشكوا سقط وضلع كسير
ونسوا الغدير
وتأولوا معنى والولي
وقالوا ,,,الصهر
ومنهم من قال,,, المجير
يا ويهم
نسبوا السفاهة
للبشير
والله والله
لتسألن يومئذ عن....} الغدير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق