الاثنين، 3 مايو 2010

عيد الحب



لعاشقه من الطراز الأول


















ناشدتني في صمت يكاد لا يسمع منه صوتها...






أو تسهرين الليل؟






قلت ومن غير الليل لي!






قلت:وأنت؟






قالت:من لليل غيري!..






في تلك اللحظة استبشرت...






وقلت:علها مثلي عاشقه فتفهم ما بي...






قالت:وماذا تفعلين






غدا ًعيد الحب و الأكيد انك لهذا اليوم تنتظرين






قلت:لقد تهيأت وتعبات






هذا كتابي بيدي لقد توضأت






فقالت: وهي تدير لوجهها عني






ما هذه الطقوس!!!!






أقول لها عيد الحب وتقول توضأت؟






سألتها مستغربة لماذا!!!






كيف يكون إذن عيدك أنتٍ؟






قالت:في عنفوان






ورد حمراء....وأجواء غير الأجواء






هذا ما قالته بصوتها المرتفع نسبياً






ولأكن بقية الكلام همست به في أذني على استحياء...










وبعد أن انتهت تنفست الصعداء






وقلت هاك تفاصيل عيدي..






اسمعي وتخيلي وعيشي في هذا الموقف معي






حين يجن الليل أبدا في ممارسة طقوسي






عشقي؟....






فأنا اغتنم خلسة الليل وظلمته






وأغادر ألي إمبراطورية غرامي






وأتمنى على الليل أن يأخذ نجومه كي ما تراني






ولا تشاركني في منجاة حبيبي ولو ثواني














}واثنا ما كنت مسترسلة في الكلام والحديث


تبسمت جليستي وكأنها تقول ألان.{










سأقابل سيد غرامي






واستحضر كل أشباح كلامي






فأنا في ارتباك فوحده حبيبي أمامي






وقد أخذتني هيبته






وشكل الدمع كل كياني






وفي استحيا قلت






أيا فارسي متى تستل سيفك؟؟






وتركبني على حصان أماني؟؟






قال اليوم:






اوليس اليوم عيد الحب..






قلت: وأين المكان؟






قال:على رؤوس الأشهاد






في وادي يقال له غدير خم






قال :ألا تريدين إن يشهد حبك ألف ألف










قلت:فاخبرني بأول مراسم هذا العيد عندكم






وكيف كان؟؟






قال:نزول أية أكمال الدين






قلت: فيك وبك مكتمل






وأردت أن أقول يا حبيبي!






ولاكني خفت من (الناكثين) و(الشاكين)






أن يظنوا أننا لا نراك إلا هو للعاشقين






لا بل أنت ديناً قويم..






وقراناً ونباً عظيم..






ولسان صدق للعالين..






قلت:وماذا بعده..






قال:ستكون كلمة لسيد المرسلين..






سيقول لنا الرسول الكريم..






اللهم والي من والى ابن عمي






واللعن الناكثين..






وعادي اللهم من عاده من الأولين والآخرين






واجعل شيعته على سرراً متقابلين






على منابر من نور حولي في الفردوس منعمين






اللهم ولا تراهم أهوال يوم الدين






ثم ناشدني يقول وكيف العيد عندكم؟؟






قلت :نحن يا سيدي






نبداء بأكاليل زهور.






وقبلات وتحيا لطه والبتول






ونهنئ ريحانتا الرسول






والتسعة المطهرون






واهم مراسمنا..






عهدا سنعقده مع الحاضرون






أن لن ندخل الجنان إلا سوياً مجتمعون






ونختم مراسمنا بالبدء بالدعاء






للحجة المنظور






فقد تعالى منا الأنين






وقبل أن يغادر سيدي ناصر الدين!!






أخذت يديه أعاهدها اقبلها..






فلمحت فيها أثار لحيل (المنقلبون)






فقلت أين الأشهاد الألف ويزيدون






يا على أين هم..






قال خافوا العهد وكانوا من الناكثين..






فسيروا على العهد ولا تخونوا...






المهدي المنصور..






فجنود ملائكة يحملون مسوماً من سجين.

ليست هناك تعليقات: