الاثنين، 3 مايو 2010

ها أنا ازداد غرقا في الحب



ازداد أدمنا بالعشق


وألف منقذا حولي


كثيرون يمدون لي أطواق النجاة


فاحدهم يرمي طوقا من ذهب


والأخر يرمي طوقا من الياسمين


وثالث يرميه معطرا بكلمات غزليه


ومشوبا بشيء من العسل


والوقت يمر سريعا على أن اختار احدها


والخوف كل الخوف من أن اختار الطوق الخطاء


وكلما أزدت غرقا وعشقا


كلما أزدت خوفا


أيا منهم يريد أن يحتضنني بدفء


وأيا منهم يريد أن يفترسني بوحشيه


لا ادري الموج عالي


والجميع يرتدون أقنعه


دوار العشق يقتلني


لا يجعلني أميز بين عيون حبيبي


و عيون غادري


ولاكني قررت أن أغمض عيني


وأوكل الأمر إلى قلبي






فوحده القدر سيحدد مصيري




ساقتلك



قبل ان تقلقني


وحين تغرق


تغرق في التراب


وينتشر اريج جثتك


بين ذرات التراب


في ارجاء المقابر


ساتي


انتشل عظامك


وابعث بها الى الهنود


مع وفد رفيع من الجنود


واقول لهم انه عزيز


انثروا عليه كافة انواع العطور


واشعلوا له اعظم النيران


واتوني برماده


اريد ان اذره مع الرياح


ثم اغادر الى حيث ذهبت


الى مقابر قلبي




لاشيء حبيبي







لاشيء ........؟






لاشيء سوى أني متعبة الأفكار...






سوى أني عربيه تتخطى الأجيال...........






لاشيء حبيبي.....؟






لاشيء سوى إن أوراقي سقطت في وحل الألم






لاشيء حبيبي.........؟






سوى أني اكره إسرائيل وأمريكا والعرب الأنذال






لاشيء سوى إن الموت يفاجئني فيحطم كل الأسوار






لاشيء حبيبي لا تقلق....






لاشيء سوى أني أرت كتابة كلمات أتغزل فيها بالأنهار






وأداعب عيناك السود






واقطف من ثغرك عنقود الأحلام






لأكن يا زهرة أيامي ........






اعذرني خانتني الأقدار........






وسهوت كثيرا عن حبي






وانغمست في دمي الأقلام






متعبة يا حبي .........






اليوم ....






أنا ثكلى الأفكار






مثقلة بهمومي يورقني ذكر الثوار






يؤلمني إن اذكر فلسطين وبغداد






يؤلمني إن أنسى جرحا لبنان وارض لجولان






كم يحزنني إن أنسى الحسين وزينب والأحرار.......






كم يحزنني إن لا يربطنا إلا الدمع بأفغانستان...






عاشقون ........






إلى متى ومنذ متى ونحن في الهوى مترنحون..؟






نقرا ظلالت نزار.......






نسكر في نشون ثملون






لا تقل يا حبي أنا متعبون






من ماذا من مواعيد الغرام






أم من كتابة خطابات نشذب ونندد فيها بإظلام






على الأغلب أنا تعبنا من تبادل القبلات






من الجري خلف الأموال حثالة كالجراد






من الجلوس خلف شاشات تختصر علينا






الوقف خلف أبواب الفساد






آه .....يا حبي






ما إن أتذكر عروبتي أو أنوثتي






حتى يكسوني ثوبا من سبات........






لا اسمع لا أرى إلا سقف غرفتي .......






وأحلامي لا تتعدي الباب.....






في المدرسة تعلمت أن لا أناقش






فالنقاش حرام والسؤال حرام حتى التفوق والذكاء حرام






إذا أرت أن تكون الأول في الصف






فلا تكون إلا آلة حفظ لا تخطي






ما عليك سوى حفظ المنهج






فالمنهج ينفع حتى في الصراط






آه .......يا حبيبي متى يحين الممات ؟






فنحن هنا أسوى حالا من الأموات.........






فهم تحت التراب ونحن يملى أفواهنا التراب.........






أشباح أعدائي من سيحارب أشباح.......






من بجراء إن يقرءا تاريخ الأشباح.......






لاشيء حبيبي ...............................










السبب معروف أخطاة حتما حين اتبعت إبليس وأكلت من شجر التفاح






لاشيء حبيبي كنت احلم عود إلى النوم فانا سأنام


........................................


.....................................





لا تبحث كثرا ......






لا تتلصص في الظلام..






لا تخفت صوتك......






فالموضوع ما عاد حرام !






ما عاد فضيحة أو إجرام...






الموضوع أصبح حديث الإعلام..!






لا حاجه بعد اليوم إن تتنقل بين البلدان






لأحاجه إن تدفع إلا القليل من الأموال






فالسحر صار فن شاهدا للعيان






والشعوذة صارت في التلفزيون






والإذاعة وعلى أرفف الدكان






صار العلم فوضى ويحتل أهمية الأخبار






كل يوم يظهر جني جديد.........






لا ندري أعالم هو أم بصار؟؟؟






منجم فلكي أم دجال....؟؟






فقط ارفع سماعة هاتفك النقال






اتصالات أم موبايلي الأمر سيان...






اتصل بأي شئت LBC أو المستقبل .......






شهرزاد او الأنوار






ستعرف عن مستقبلك كل شيء






من طيب أو سيء الأحوال






اعرف متى ستتزوج ومن سترى .؟






في اليقظة أو في الأحلام اعرف عن سوق الأسهم..!






وكم سترتفع أعمار.......






اعرف من ستتزوج وكم ستجني من الأموال






أيعقل كل هؤلاء رسل من ذي العرش الجبار






آه..يا صديقي










اختلطت في الأفكار






حتى بدأت أتأثر وكدت اتصل واعرف أحوال الميزان؟؟؟؟






أصبحت أشاهد بلذة واكتب نصائح الدجال...






المشكلة سمعت اغرب الأسئلة تطرح ماعدا سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






متى أموت متى يظهر مصلحنا متى يرتاح العربي !!






وتتحرر فلسطين من الظلام؟؟!!






آه اضحك أم ابكي ...






من سخرية الأقدار...






أمسينا سذج نتعلق بالأوهام....






ونمني النفس بخزعبلات وخيال..






وحل وسقطنا فيه






أتمنى إن لا يكون من الغرق طوفان؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!





نار الأشواق تحرقني حتى اشتاق .......







وعشق خناق ...






يفتك بي وأنا عشاق....






فحبك أعياد...






فخذيني فانا الوقاد...






يا سر الدنيا ....






يا كل الأمجاد...






كم أهواك....






كم ينبت حبك من زهرات ....






ويتغلغل في قلمي حتى الأوراق....






يغرقني فيك شوقي حتى الأعماق....






تخرج دمعات .........






معلنتا ضعفي ........






وفي قبلات..........






يداي نبات.....






فل .....






وخزامى .......






وصدري جنات...






فتعالى اسكني قلبي






خالدة






من دون ممات ............
عيد الحب



لعاشقه من الطراز الأول


















ناشدتني في صمت يكاد لا يسمع منه صوتها...






أو تسهرين الليل؟






قلت ومن غير الليل لي!






قلت:وأنت؟






قالت:من لليل غيري!..






في تلك اللحظة استبشرت...






وقلت:علها مثلي عاشقه فتفهم ما بي...






قالت:وماذا تفعلين






غدا ًعيد الحب و الأكيد انك لهذا اليوم تنتظرين






قلت:لقد تهيأت وتعبات






هذا كتابي بيدي لقد توضأت






فقالت: وهي تدير لوجهها عني






ما هذه الطقوس!!!!






أقول لها عيد الحب وتقول توضأت؟






سألتها مستغربة لماذا!!!






كيف يكون إذن عيدك أنتٍ؟






قالت:في عنفوان






ورد حمراء....وأجواء غير الأجواء






هذا ما قالته بصوتها المرتفع نسبياً






ولأكن بقية الكلام همست به في أذني على استحياء...










وبعد أن انتهت تنفست الصعداء






وقلت هاك تفاصيل عيدي..






اسمعي وتخيلي وعيشي في هذا الموقف معي






حين يجن الليل أبدا في ممارسة طقوسي






عشقي؟....






فأنا اغتنم خلسة الليل وظلمته






وأغادر ألي إمبراطورية غرامي






وأتمنى على الليل أن يأخذ نجومه كي ما تراني






ولا تشاركني في منجاة حبيبي ولو ثواني














}واثنا ما كنت مسترسلة في الكلام والحديث


تبسمت جليستي وكأنها تقول ألان.{










سأقابل سيد غرامي






واستحضر كل أشباح كلامي






فأنا في ارتباك فوحده حبيبي أمامي






وقد أخذتني هيبته






وشكل الدمع كل كياني






وفي استحيا قلت






أيا فارسي متى تستل سيفك؟؟






وتركبني على حصان أماني؟؟






قال اليوم:






اوليس اليوم عيد الحب..






قلت: وأين المكان؟






قال:على رؤوس الأشهاد






في وادي يقال له غدير خم






قال :ألا تريدين إن يشهد حبك ألف ألف










قلت:فاخبرني بأول مراسم هذا العيد عندكم






وكيف كان؟؟






قال:نزول أية أكمال الدين






قلت: فيك وبك مكتمل






وأردت أن أقول يا حبيبي!






ولاكني خفت من (الناكثين) و(الشاكين)






أن يظنوا أننا لا نراك إلا هو للعاشقين






لا بل أنت ديناً قويم..






وقراناً ونباً عظيم..






ولسان صدق للعالين..






قلت:وماذا بعده..






قال:ستكون كلمة لسيد المرسلين..






سيقول لنا الرسول الكريم..






اللهم والي من والى ابن عمي






واللعن الناكثين..






وعادي اللهم من عاده من الأولين والآخرين






واجعل شيعته على سرراً متقابلين






على منابر من نور حولي في الفردوس منعمين






اللهم ولا تراهم أهوال يوم الدين






ثم ناشدني يقول وكيف العيد عندكم؟؟






قلت :نحن يا سيدي






نبداء بأكاليل زهور.






وقبلات وتحيا لطه والبتول






ونهنئ ريحانتا الرسول






والتسعة المطهرون






واهم مراسمنا..






عهدا سنعقده مع الحاضرون






أن لن ندخل الجنان إلا سوياً مجتمعون






ونختم مراسمنا بالبدء بالدعاء






للحجة المنظور






فقد تعالى منا الأنين






وقبل أن يغادر سيدي ناصر الدين!!






أخذت يديه أعاهدها اقبلها..






فلمحت فيها أثار لحيل (المنقلبون)






فقلت أين الأشهاد الألف ويزيدون






يا على أين هم..






قال خافوا العهد وكانوا من الناكثين..






فسيروا على العهد ولا تخونوا...






المهدي المنصور..






فجنود ملائكة يحملون مسوماً من سجين.
ربما ليس هذه الكلمات هي التي أرت كتابتها







وليست هي الكلمات التي دارة في فكري






على العموم هذه هي كأنثى تحتضن طفلها كما ولدته دونما تنقية






*


*










على قارعة الورق






بدئت أكتب حكاية حرفي الأول






مستعينة بذاكرة اليأس






لأجدد العهد بجرحي الماسي






وأعيد التفكير






في فلسفة الخلق الأول






من وجد قبل الأخر






الديك أم الدجاجة






اقصد البيضة أم الديك






يا الهي لأزلت مخطئة






اقصد البيضة أم الدجاجه






من منا لا يعرف الجواب






إذا لم نفكر بأمور فطريه






قد يكون الهروب من صخب المشاعر






هو الذي يجعلني افعل ذلك






ضجيجا يملى محبرتي






ليصيب أحلامي بصداع مدقع






ويمنع قلمي من مزولة الحرفة الوحيدة التي يتقنها






الثرثرة ...






الثرثرة بصمت مطبق






تماما كانطباق الورود






في فترة السبات الشتوي


























*


*


اعذروني






مبعثرة هي كلماتي كما حالتي






تتدفق في ضياع مبكى






فمتى أفيق سأمنحها الهوية...